دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-30

هجمات المستوطنين تتصاعد وخلافات الانتخابات تربك اليمين الإسرائيلي

- تتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، مسجلة مستويات مرتفعة من الاعتداءات والإصابات منذ بداية العام الحالي، بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، وتفاخره بتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين.

ووثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أكثر من 1540 اعتداء للمستوطنين منذ بداية 2026، فيما أصيب أكثر من 1040 فلسطينيا في سياق هجمات المستوطنين خلال الفترة ذاتها.

وبحسب أحدث تقرير للمكتب الأممي، وثقت الأمم المتحدة 80 هجوما للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما خلال الفترة بين 11 و24 آب، فيما أدت الاعتداءات المتكررة إلى تقييد وصول فلسطينيين إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية والطرق والبنية التحتية للمياه والكهرباء.

وتظهر البيانات الأممية ارتفاعا حادا في وتيرة الإصابات المرتبطة بهجمات المستوطنين؛ إذ ارتفع المعدل من إصابة فلسطيني واحد كل 3 أيام تقريبا في 2020، إلى إصابتين يوميا في 2025، ثم إلى أكثر من 3 إصابات يوميا منذ بداية العام الحالي.

وخلال الفترة من 11 إلى 24 آب، أصيب أكثر من 100 فلسطيني، بينهم 11 طفلا و9 نساء، وكان أكثر من ثلثي الإصابات في سياق هجمات المستوطنين، وفق "أوتشا".

- الانتخابات تفجر خلافات داخل اليمين الإسرائيلي

ويأتي تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية في وقت دخل فيه معسكر اليمين الإسرائيلي مرحلة من التجاذبات مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول المقبل، وسط مخاوف لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشتت أصوات حلفائه وخسارة مقاعد قد تكون حاسمة في تشكيل الحكومة المقبلة.

ودعا نتنياهو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى خوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة، محذرا من أن خوضهما الانتخابات بصورة منفصلة قد يؤدي إلى ضياع أصوات اليمين، خصوصا مع ظهور قوى يمينية منافسة واقتراب حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه سموتريتش من نسبة الحسم في استطلاعات للرأي.

لكن بن غفير رفض دعوة نتنياهو، واتهمه بالسعي إلى إضعاف حزب "القوة اليهودية" تمهيدا لإمكانية تشكيل حكومة واسعة مع رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وهو ما نفاه نتنياهو.

ورد نتنياهو محذرا بن غفير من أن رفض الاتحاد مع سموتريتش قد يؤدي إلى سقوط أصوات الأخير دون نسبة الحسم، وبالتالي خسارة معسكر اليمين مقاعد يحتاجها لتشكيل الحكومة المقبلة.

وفي المقابل، أبدى سموتريتش استعداده للتوحد، قائلا إن الوقت حان "للوحدة والمسؤولية" داخل المعسكر اليميني.

ويواجه سموتريتش معركة من أجل بقائه السياسي، إذ أظهرت استطلاعات رأي تراجع حزبه إلى مستويات تضعه عند نسبة الحسم أو دونها، في وقت أدى دخول الجنرال السابق عوفر فينتر إلى السباق الانتخابي إلى زيادة المنافسة على أصوات اليمين الديني والقومي.

وتكشف الخلافات عن معركة أوسع داخل اليمين الإسرائيلي لا تقتصر على توزيع المقاعد، بل تمتد إلى تحديد شكل التحالف الذي يمكن أن يمنح نتنياهو أغلبية في الكنيست المقبل، وسط منافسة بين حلفائه على القاعدة الانتخابية ذاتها.

- قصرة وجالود

وتأتي الأرقام الأممية الأخيرة في وقت شهدت فيه بلدات وقرى فلسطينية في محافظة نابلس سلسلة جديدة من هجمات المستوطنين.

ففي بلدة قصرة جنوبي نابلس، هاجم عشرات المستوطنين الملثمين، السبت، منزلا فلسطينيا وحاصروه بالحجارة بينما كان 7 فلسطينيين بداخله، بحسب شهود تحدثوا لوكالة رويترز.

وقال أحد المحاصرين إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع باتجاه المنزل واحتجز فلسطينيين كانوا بداخله، فيما قال صاحب المنزل إنه تعرض وآخرون للتقييد والضرب قبل الإفراج عنهم.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن فلسطينيين أصيبا برضوض خلال اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب في قصرة، بينما مُنعت مركبة إسعاف من الوصول إلى المنزل المحاصر.

وتأتي الهجمات الجديدة بعد حصار مستوطنين 3 منازل فلسطينية في منطقة رأس العين في قصرة لأسابيع، وسط انتشار للجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وفي قرية جالود، جنوبي نابلس، اعتدى مستوطنون على عائلة فلسطينية وطاقم صحفي أجنبي كان برفقتها قرب منزل أُجبرت العائلة على إخلائه قبل أشهر.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن المستوطنين حطموا مركبة الطاقم الصحفي واعتدوا على أفراده بالضرب.

وأفادت تقارير بأن فريقا تابعا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية تعرض للاعتداء خلال وجوده في جالود، وأصيب أفراد من الطاقم إلى جانب فلسطينيين.

- نتنياهو يدين الاعتداءات

ودفع اتساع الاعتداءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إدانة أعمال العنف في قصرة وجالود، واصفا منفذيها بأنهم "حفنة من مثيري الشغب".

وجاء موقف نتنياهو بعد ضغوط أميركية لإدانة اعتداءات المستوطنين في قصرة، بحسب رويترز.

وكان 45 عضوا من الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي قد دعوا نتنياهو، قبل أيام، إلى مواجهة تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية والتحقيق في الاعتداءات، مطالبين السلطات الإسرائيلية بالتدخل لمنع أعمال العنف بغض النظر عن مرتكبيها.

وفي حزيران الماضي، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن السلطات الإسرائيلية تتحمل المسؤولية بصورة رئيسية عن أفعال المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وقالت اللجنة إن عنف المستوطنين يتزايد، وإن الاعتداءات باتت تقع بصورة يومية خلال 2026، معتبرة أن السلطات الإسرائيلية دعمت ومكّنت وحمت أعمال المستوطنين، وهي نتائج رفضتها إسرائيل.

- بن غفير يقتحم قسم الأسيرات

وبالتوازي مع تصاعد الأحداث في الضفة الغربية، اقتحم الوزير المنطرف إيتمار بن غفير قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، ونشر الأحد مقطع فيديو من داخل السجن تفاخر فيه بتشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.

وأظهر المقطع بن غفير داخل القسم وهو يتحدث إلى أسيرة فلسطينية اشتكت من ظروف الاعتقال.

وقالت الأسيرة إن ظروف الاعتقال "سيئة جدا"، مشيرة إلى حرمان الأسيرات من احتياجات شخصية والاستحمام والعلاج وعدم نظافة الملابس، فيما تفاخر بن غفير بمسؤوليته المباشرة عن الإجراءات المفروضة على الأسرى الفلسطينيين، قائلا إن السياسة التي يتبعها تقوم على توفير "الحد الأدنى" لهم.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن دخول بن غفير إلى قسم الأسيرات وتصويرهن ونشر المشاهد يمثل اعتداء على كرامتهن الإنسانية، مشيرا إلى أن الاقتحامات المتكررة تشكل جزءا من الإجراءات المفروضة على الأسرى والأسيرات.

ويأتي ظهور بن غفير الأخير بعد أيام من اقتحامه سجن الدامون وظهوره في تقرير مصور من داخل قسم الأسيرات، تحدث خلاله عن تشديد ظروف الاحتجاز.

- أكثر من ألف مصاب منذ بداية العام

وتضع الوقائع الأخيرة في قصرة وجالود، إلى جانب اقتحام قسم الأسيرات، ملف الانتهاكات في الضفة الغربية والسجون الإسرائيلية مجددا في الواجهة، في وقت تشير فيه بيانات الأمم المتحدة إلى استمرار الارتفاع في وتيرة عنف المستوطنين.

وبحسب "أوتشا"، استشهد 79 فلسطينيا، بينهم 19 طفلا، وأصيب قرابة 1870 آخرين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية 2026 وحتى 24 آب.

ومن بين هؤلاء، استشهد 23 فلسطينيا وأصيب أكثر من 1040 آخرين في سياق هجمات المستوطنين.

كما أدت هجمات المستوطنين خلال النصف الثاني من آب إلى تهجير عائلات فلسطينية وإلحاق أضرار بمنازل ومركبات ومنشآت زراعية، في وقت تقول فيه الأمم المتحدة إن العنف والقيود على الحركة والوصول إلى الأراضي والخدمات الأساسية تواصل زيادة الاحتياجات الإنسانية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
عدد المشاهدات : ( 3794 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .